المسيحيون والمسلمون يعملون معاً
بيان المنتدى الإسلامي المسيحي : بيان من الرئيس ونائب الرئيس
لقد تم تدشين المنتدى المسيحي الإسلامي في كانون الثاني / يناير 2006 ، تحقيقاً لاستراتيجية المبادرة التي بدأها رئيس أساقفة كانتربري في عام 2001، مع مراعاة الصحة في ثنائية منتدى يجمع بين الكنائس المسيحية والطوائف الإسلامية في انكلترا.
طور التكوين
لقد عقدت مجموعة بارزة تمثل المسلمين والمسيحيين شارك في اختيارها المطران و القيادات الإسلامية "جلسات استماع" مكثّفة على مدى سنتين. استمرت المشاورات الموسَّعة بين الطائفتين الإسلامية والمسيحية على المستوى الوطني والإقليمي، شملت أيضاً الجماعات الدينية الرئيسية الأخرى، والهيئات الحكومية. النتيجة التي توصلت إليها المجموعة كانت واضحة وهي : أن الهدف الأساسي من المنتدى هو مساعدة المسيحيين والمسلمين لأن يعيشوا ويعملوا معاً بشكل مبدع ومنسجم في مجتمعنا التعددي، والذي يعود بالنفع على الصالح العام. في عام 2004 تم تشكيل الهيئة المنتخبة وفريق التنفيذ، المكوَن من ممثلين من الطائفتين المسيحية والمسلمة على حد سواء، للمضي قدماً في تنفيذ التوصيات وجمع الموارد المالية اللازمة، وإقامة الهياكل والترتيبات التي من شأنها إخراج المنتدى إلى حيِّز الوجود.
الرؤساء أعضاء المنتدى
عملية جمع التمويل الأوّلي والاتفاق على تشكيل هذا المنتدى هي الآن قيد الإكتمال، وقد تم تعيين أربعة قادة من المسلمين وأربعة من المسيحيين رؤساء للطوائف المختلفة في الدينين.
لقد رشَّحت الكنائس الأربعة الرئيسية في بريطانيا أربعة رؤساء مسيحيين. وهم الأب المبجّل ايسم بيسويك (المجلس المشترك للكنائس الأنجلو- كاريبية)، و الأب المبجّل مايكل ايفانز ( مطران الروم الكاثوليك لشرق انجليا )، و الأب المبجّل ديفيد جيليت (الأسقف الأنجلكي لبولتون) و الأب المبجّل الدكتور نيكولاس وود ( العالم المعمداني في كلية ريجنت بارك ، أوكسفورد).
ومَثَلَ رؤساء المسلمين العديد من الطوائف من السنة والشيعة والصوفية، والفرقتين الديوباندي
والبريلوية. وهم، الدكتور محمد سعيد باحمانبور ( كلية الدراسات الإسلامية العليا في لندن) والدكتور مشرّف حسين ( معهد كاريميا، نوتينغهام) ، الدكتور خليل أحمد كازي (رؤوف ترست، يوركشاير) ، والدكتور عطاء الله صدَيقي (المؤسسة الإسلامية، ليستر).
وقد عقد الرؤساء اجتماعاً تمهيدياً اختاروا فيه الأسقف ديفيد جيليت رئيساً للمنتدى والدكتور عطاء الله صدَيقي نائباً للرئيس.
باحثون أخصائيون - وأعضاء استشاريون
أما بالنسبة لأعضاء المنتدى الإثني عشر الباقين فهم ست ثنائيات من الأعضاء المتخصِّصين، الذين يمَثِّلون مجموعة واسعة من التقاليد في كلا الطائفتين. إن المنتدى في مجموعه يتألف من عشرة مسيحيين و عشرة مسلمين وبينهم سبع نساء. يغطي الإختصاصييون الإثنا عشر في مجالات خبرتهم المجالات التالية : المجتمع والشؤون العامة، الشباب، التعليم، الإعلام، الأسرة، والشؤون الدولية. كل ثنائي من المتخصصيين سيجتمع حولهما مجموعة أوسع من الخبراء في ميدان عملهما مع تطور عمل المنتدى في الأشهر الأولى من ولادته.
كما تمَ تعيين ستة علماء استشاريين ثلاثة من كل دين لدعم العمل الديني والأكاديمي العلمي في المنتدى. وقد أعلن رئيس أساقفة كانتربري مؤسس وراعي المنتدى أسماء الإختصاصيين والعلماء الإستشاريين في الإفتتاح الرسمي للمنتدى في الرابع والعشرين من كانون الثاني / يناير 2006 في حفل إستقبال في قصر لامبث.
تعيين الموظفين
لقد بدأت عملية تعيين موظفي المنتدى بالإعلان على نطاق واسع في وسائل الإعلام المسيحية والإسلامية والعلمانية لتعيين أول مدير للمنتدى، حيث كانت هناك منافسة شديدة بين المتقدمين. وقد تم إعلان التعيين لهذا المنصب في افتتاح المنتدى.
الفوائد الإستراتيجية للمنتدى
:نعتقد أن المنتدى سيحقق فوائد استراتيجية في الحالة الراهنة للعلاقات في نطاق حوار الأديان من خلال
إضافة عنصر ثنائي وطني رُكِّب بعناية لمجموعة المنظمات المتعددة الأديان، وبذلك يتسنّى مناقشة القضايا والاهتمامات الخاصة لأكبر طائفتين دينيتين والتصدي لها مباشرة بما تستدعيه من تفاصيل.
الأهداف والغايات
:أهداف المنتدى هي
إننا نسعى من خلال هذا العمل للبقاء مؤمنين بالتزامنا كمسيحيين ومسلمين في حين نمو علاقتنا مع بعضنا البعض، والفهم المتبادل لتعاليم كل منا، وقدرتنا على العمل معاً لما فيه خير طائفتينا والمجتمع ككل .
الأب المبجّل ديفيد جيليت (الرئيس) الدكتور عطاء الله صديقي (نائب الرئيس)



