الأسئلة المتكررة
كيف سيكون ردُّ المنتدى على القضايا الدولية في نطاق العلاقات المسيحية الإسلامية؟
إن ما يهم المنتدى بالدرجة الأولى هو تعميق التفاهم والثقة المتبادلة للوصول إلى تعاون نشط بين المسلمين و المسيحيين في انكلترا. والتحدي الرئيسي الذي يواجه المنتدى هو التأكد من عدم جعلها رهينة للصراعات طويلة الأمد في الخارج. من الواضح أنه عندما يهدد النزاع بإيقاظ الشك الدفين المتبادل والأفكار الشائعة التقليدية، هنا تكمن مسؤولية المنتدى بتفكيك كليهما من خلال توفير المعلومات الموثوق بها. أما فيما يتعلق بالمسائل الدولية المعقّدة، فقد تختلف وجهات النظر الواعية للمسيحيين والمسلمين حول أفضل السبل للمضي قدماً. كل تقليد في انكلترا يوجد له منظمات محددة للعمل وإطلاع صُنَاع القرار، فليس للمنتدى أي طموح ليحلَّ محلَها. عندما يصبح تقليد ديني ثالث طرفاً في الصراع، فإن المنتدى في هذه الحالة يرغب بالعمل مع منتديات أخرى لحوار الأديان، حتى لا يُعطي انطباعاً بأن الطائفتين الدينيتين تواطاءتا ضد الطائفة الثالثة.
هل سيحل المنتدى محل الجماعات الإسلامية و المسيحية الموجودة؟
لا لن يكون هذا. إن المنتدى يدعم ويشجع الحوار المحلي الأفقي بين كل الجماعات كما يدعم أنشطتها. ومن المتوقع أن يكون المنتدى "مركز دعم" لدفع و تعزيز الحوار المحلي الثنائي. حيث ستتمكن الجماعات من الوصول إلى الموارد البشرية والحصول على المشورة بما يخص أنشطتهم المحلية. ومن المُتوَقع أن تكون الأنشطة المحلية مصدر قوة لبروز المنتدى على المستوى الوطني، والعكس بالعكس. لقد وضع المنتدى الخطوط الأساسية لمبادئه والتي توجه سياسته و تساعد في تحديد دور كلٍ من العقيدتين في نطاق المجتمع ككل. أحياناً يُجري المنتدى دورات تدريبية بغرض جمع وتقريب الناس المشاركين في الحوار.
لماذا يركز المنتدى على انكلترا بدلاً من بريطانيا برمَّتها؟
لقد تم إنشاء المنتدى (بناء على طلب قيادة المسلمين في انكلترا) بمبادرة من رئيس أساقفة كانتربري الذي هو الأسقف الأكبر لكنيسة انكلترا، والذي عادة لا يتخذ المبادرات التي تطبق في جميع أنحاء المملكة المتحدة فهي خارج سلطته. كما أن التنوع الهام في سياق العلاقات المسيحية - الإسلامية في مختلف أنحاء المملكة المتحدة يجعل من الحكمة أن يركَزالمنتدى عمله في انكلترا. إلا أن المنتدى يقيم صلات مع مشاريع تتعلق بالعلاقات المسيحية - الإسلامية في أنحاء أخرى من المملكة المتحدة، ومن المتوقع أن يكون على اتصال دائم معهم.
كيف يمكن للمنتدى أن يتجنب أن لايتعدى دوره أكثر من كونه أدنى قاسم مشترك؟
إن منتدى يجمع بين المسيحيين والمسلمين يحتاج من كل منا أن يكون مخلصاً تجاه قناعاته مع احترام معتقدات الآخرين. احترام الآخرين لا يتطلب منا أن نتجاهل الإختلافات أو التركيز فقط على أوجه التشابه. سيكون إسهامنا ذا جدوى للمنتدى عندما نكون منفتحين و واثقين من إيماننا. حيث أن فكرة خلق دين جديد تتعارض مع أهداف المنتدى.
هل سيحاول المسيحيَون والمسلمون جعل المنتدى وسيلة لدعوة الآخرين؟
إن أعضاء المنتدى هم أناس ملتزمون بعقيدتهم، ويشمل هذا المطلب الإشادة بالآخرين. سيكون هناك أعضاء من تقاليد مختلفة داخل كل دين، وبعض منهم سيكونون إنجيليين أكثر من غيرهم. كما أن بعض الأعضاء بقناعته الشخصية ليس لديه أي نية بالمشاركة بالدعوة لتحويل الآخرين. لكن كلا الدينين يرى أن التحول من دين لآخر هو بمشيئة الله وليس بأيدينا. وهذا يبين أن للمنتدى عدة أغراض، وبكل تأكيد تحويل أعضاء من دين لآخر ليس واحداً منها، سواء داخل المنتدى أو أعضاء المنتدى لكلا العقدتين على مستوى انكلترا.
هل سيقوِّض المنتدى المسيحي - الإسلامي العلاقات الدينية المتعددة و المبادرات؟
ن يكون هذا. حالياً هناك مجموعة واسعة من هيكلة علاقات حوار الأديان والتي تتضمن التعددية الدينية، الثنائية، المحلية، والإقليمية، والوطنية. كل هيكل يمتاز بقوّته الذاتية و وظيفته الفريدة من نوعها. فعلى سبيل المثال، إن شبكة حوار الأديان تقوم بدور جليل على المستوى الوطني لتعزيز الحوار بين تسعة عقائد، وتوفير منبر للحكومة والعقائد، والتي تجسدت في العديد من مجالس حوار الأديان أو الهيئات الأخرى في المدينة وعلى المستوى المحلي.
وبصفة عامة، فإن هناك أكثر عمقاً في حجم المشاركة الثنائية، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى منتدى مسيحي - إسلامي مع ما يتطلبه من برامج خاصة به. لكن هذا لا يقوِّض المبادرات المتعددة الأطراف التي تحتاج إلى الكثير من الصبر والخبرة. علاوة على أن لكل من هذه المجموعات الثنائية إتصال مع مجموعات أخرى من هذا القبيل، مما يُمكِّن من التعلم المتبادل. ومن المهم للغاية أن الظهور البارز الذي سيناله هذا المنتدى لن يُقوِّض من هم أقل أهمية، ولا حتى المبادرات الأقل أهمية، حيث أن كلاً منهم يحتاج الآخر.
هل سيكون لمصادر التمويل يداً في تحديد طبيعة و عمل المنتدى
سيتم تمويل المنتدى من عدة مصادر مسيحية وإسلامية. وهذا يعني من الناحية العملية أنه ليس لأحد من الممولين ممارسة نفوذه على المنتدى في عمليات صنع القرار. إن للمنتدى سياسته في تلقي التبرعات من الإتحادات والمؤسسات، حيث يقع على عاتق الرؤوساء الثمانية مسؤولية ضمان إلتزام الإطار الأخلاقي في التمويل، و حلّ القضايا التي تُثار.
هل ينظر المنتدى المسيحي الإسلامي للمجتمع العلماني على أنه مشكلة؟
إن المنتدى يهتم بتشجيع، ونشر، ومضاعفة المبادرات التي يكون أحد أطرافها أعضاء من كلا الدينين للعمل معاً من أجل الصالح العام في القضايا ذات الإهتمام المشترك على المستويين المحلي والوطني. مثل هذه المبادرات قد يتضمن مشاركة مجموعة من الطوائف، والأفراد، والوكالات في انكلترا. وفي هذا السياق، يسعى المنتدى لتطوير التعليم الديني وتعزيز الثقة بصنَّاع السياسة، بعض الذين يُعرِّفون بأنفسهم على أنهم 'علمانيون' للعمل مع المسيحيين والمسلمين. إلا إذا كانت 'العلمانية' قائمة على استبعاد الأطراف الدينية من المشاركة في الحياة العامة والمدنية مما قد يولِّد توترات.